شن آساف لنغلبن، رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى، هجوماً حاداً على الأداء الحكومي الإسرائيلي في التعامل مع جبهة الشمال، مشيراً إلى أن الوعود التي سبقت الحرب حول ردع حزب الله وضعفه قد ثبت بطلانها على أرض الواقع، حيث لا يزال الحزب يمتلك قوة ميدانية واضحة.
وأوضح لنغلبن في تصريحات إعلامية أن سكان المستوطنات الحدودية يعيشون منذ 5 أسابيع تحت وطأة القصف المستمر، مما أدى إلى تعطيل المدارس وإجبار العائلات على البقاء في الملاجئ، معتبراً أن استمرار العمليات العسكرية دون أهداف واضحة مثل تفكيك الحزب يعني استنزافاً طويل الأمد للمنطقة.
كما انتقد لنغلبن تجاهل الحكومة لمطالب سكان الشمال، خاصة فيما يتعلق بتمويل تحصين خط المواجهة الذي غاب عن الميزانية الأخيرة، مؤكداً أن غياب الدعم المالي والخطط الحكومية يهدد استمرار الأعمال والمشاريع في المنطقة، في وقت يواجه فيه السكان ضغوطاً صاروخية متواصلة.
وختم لنغلبن بالتأكيد على أن سكان الجليل الأعلى متمسكون بأرضهم رغم غياب الدولة، مشدداً على أن الوضع الحالي غير مقبول، وأن هناك حاجة ملحة لتغيير جذري في طريقة إدارة الحكومة لهذا الملف، بعيداً عن السجالات السياسية التي تشهدها الكنيست والتي لا تخدم أمن الحدود.





