أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته المنعقد في 31 مارس 2026، عن دخول تل أبيب في مفاوضات متقدمة تهدف إلى تشكيل تحالف إقليمي يضم دولاً عربية، زاعماً أن بعض هذه الدول تبحث الانضمام الفعلي للعمليات العسكرية.
وفي سياق استراتيجي، طرح نتنياهو رؤية لتغيير مسارات الطاقة العالمية، مؤكداً وجود خطط لمد أنابيب نفط وغاز من السعودية وصولاً إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط. وتهدف هذه الخطوة، وفقاً لتصريحاته، إلى تجاوز مضيق هرمز وتأمين تدفق موارد الطاقة بعيداً عن النفوذ الإيراني، معتبراً أن مرحلة ما بعد الحرب توفر فرصة نادرة لتحقيق هذا التحول.
من جهة أخرى، شن نتنياهو هجوماً حاداً على وسائل الإعلام، متهماً إياها بخلق ما وصفه بـ "صناعة الإحباط" التي تضر بالمجهود الحربي وتؤثر سلباً على معنويات الجنود والمجتمع. وشدد على أن حكومته تسعى لتعزيز التنسيق مع دول المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، في ظل ما أسماه بحرب وجودية تتطلب تكاتف الجهود.





