مقاربات

تصاعد الاحتجاجات في الداخل الإسرائيلي وقمع أمني يطال قيادات سياسية

29 آذار 2026، الساعة 9:13 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت عدة مدن ومستوطنات إسرائيلية، أبرزها تل أبيب والقدس وحيفا وبئر السبع، تظاهرات واسعة النطاق احتجاجاً على استمرار الحرب مع إيران. وقد اتسمت هذه التحركات بحالة من التوتر الميداني، حيث تدخلت قوات الشرطة وحرس الحدود لفض التجمعات بالقوة، مستندة إلى تعليمات الجبهة الداخلية التي تمنع تجمع أكثر من 50 شخصاً في الأماكن المفتوحة.

وأسفرت المواجهات عن اعتقال 18 متظاهراً، وسط مشاهد عنف وثقتها عدسات الكاميرات، تضمنت اعتداءات جسدية مباشرة على المشاركين. ومن بين الحوادث اللافتة، تعرض النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة العربية للتغيير، لاعتداء من قبل ضباط الشرطة رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية، بالإضافة إلى توثيق مقاطع فيديو تظهر سحل مسن ودفع المتظاهرين بعنف لإخلاء الشوارع.

وتعكس هذه الاحتجاجات تحولاً ملموساً في المزاج العام، إذ انضمت حركات مناهضة للحكومة إلى نشطاء اليسار في مطالب موحدة بوقف العمليات العسكرية. وفي حيفا، ردد المحتجون هتافات تندد باستمرار الحرب، رافعين لافتات تسلط الضوء على معاناة الملايين الذين يقبعون في الملاجئ جراء الرشقات الصاروخية المتبادلة في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.