شهدت الأراضي المحتلة ليل الجمعة 27 آذار/مارس 2026 هجوماً صاروخياً إيرانياً واسع النطاق استهدف قلب الكيان الصهيوني، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى وخسائر مادية فادحة. وأكدت تقارير إعلامية عبرية مقتل مستوطن واحد وإصابة أكثر من 12 آخرين، وصفت حالات بعضهم بالحرجة، وذلك في منطقة تل أبيب الكبرى.
وتسبب سقوط الصواريخ بشكل مباشر في اندلاع حرائق ضخمة وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني والمركبات في منطقتي رمات غان وغوش دان. وأشار الإسعاف الصهيوني إلى أن الهجوم اعتمد على صواريخ انشطارية تناثرت شظاياها في 11 موقعاً داخل تل أبيب وغفعاتيم، مما دفع فرق الإنقاذ للاستنفار للتعامل مع البلاغات المتزايدة.
وفي سياق متصل، دوت صفارات الإنذار في منطقة النقب ومستوطنات غلاف غزة والبحر الميت، تزامناً مع سماع دوي انفجارات قوية ناتجة عن محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الرشقات الصاروخية. وقد أظهرت المشاهد الميدانية حجم دمار غير مسبوق في المناطق الحيوية، وسط حالة من الذعر وفقدان السيطرة التي خيمت على الجبهة الداخلية للعدو نتيجة الإصابات المباشرة في المواقع الاستراتيجية.





