مقاربات

مخاوف إسرائيلية من تهديد الملاحة الدولية في باب المندب

28 آذار 2026، الساعة 5:51 م

مدة القراءة: 2 دقائق

سلطت تقارير إعلامية إسرائيلية الضوء على انخراط اليمن في المواجهة الإقليمية الحالية، معتبرة أن إطلاق الصواريخ باتجاه النقب يمثل مؤشراً على توسع نطاق التهديدات. وأشار معلقون عسكريون إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس بعناية تداعيات هذا التحول، خاصة فيما يتعلق بفتح جبهة بحرية جديدة قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة في الخليج العربي والاقتصاد العالمي.

وفي قراءة استراتيجية، يرى محللون أن الهدف اليمني يتجاوز المواجهة المباشرة ليشمل محاولة ردع القوات الأمريكية عن حشد حاملات الطائرات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. ويشير التقدير العسكري إلى أن اليمنيين يمتلكون قدرات صاروخية ومسيرات وألغاماً بحرية قادرة على تهديد القطع البحرية الكبيرة، مما قد يعيق أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران أو يمنع تأمين ممرات بديلة لنقل النفط عبر خطوط الأنابيب السعودية.

وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد تجد نفسها مضطرة للمشاركة في عمليات عسكرية ضد اليمن لتأمين الغطاء لحاملات الطائرات الأمريكية، وهو ما يعني استنزافاً إضافياً للموارد العسكرية في ظل انشغال الجيش الإسرائيلي بجبهات أخرى. وتؤكد المصادر العسكرية أن التعامل مع هذا التهديد يتطلب تخطيطاً دقيقاً، نظراً للمسافات الشاسعة التي تفصل بين الساحتين والحاجة إلى تجنب التسرع في فتح جبهة قتال ثالثة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.