أفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو كثفا وتيرة هجماتهما داخل إيران خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتشير التقديرات العسكرية إلى أن قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، قد يرفع من حدة الغارات في الساعات القادمة لتصل إلى مستويات مشابهة للأيام الأولى من بدء العمليات.
وتواجه القيادة العسكرية الإسرائيلية معضلة تتعلق بتقدير أمد القتال، حيث يجري الاستعداد لاحتمالين؛ الأول هو توقف العمليات نتيجة اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والثاني هو استمرار المواجهة. وفي حال استمرار القتال، أكدت الصحيفة حاجة الجيش إلى تعزيز مخزون الذخائر، وضمان جاهزية الطيارين، وتحديث بنك الأهداف بشكل مستمر.
وفي هذا السياق، يعقد قادة سلاح الجو وشعبة الاستخبارات اجتماعات دورية لتقييم الموقف. وقد تم تصنيف الأهداف العسكرية إلى 3 فئات حسب الأهمية والإلحاح، حيث يركز سلاح الجو حالياً على استهداف أنظمة الدفاع الجوي، منصات الإطلاق، ومصانع الإنتاج العسكري.
كما تشمل قائمة الأهداف الإسرائيلية مقرات أمنية ووحدات تابعة لقوات الأمن الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف شخصيات بشرية تمتلك خبرات تقنية ولوجستية في بناء القدرات العسكرية، بما في ذلك العلماء والكوادر المتخصصة.





