أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد الإنذار الموجه لإيران حالة من المفاجأة داخل أوساط المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وبحسب المحلل العسكري في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، فإن ترامب سعى من خلال هذه الخطوة إلى إيجاد مخرج سياسي لتهدئة التوتر والأسواق العالمية، بعد أن وضع نفسه في موقف حرج بتهديداته السابقة بشأن مضيق هرمز. ويرى أشكنازي أن واشنطن تدير حالياً حرباً اقتصادية، بينما تظل التساؤلات قائمة حول جدوى المفاوضات في ظل غياب طرف إيراني مفوض لاتخاذ قرارات مصيرية.
في المقابل، يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تكثيف نشاطه الميداني خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجبهة اللبنانية. وتتضمن الخطط العسكرية إدخال فرقة إضافية تضم ألوية المظليين، والناحال، واللواء 401 مدرعات، بهدف دفع حزب الله شمالاً وإنشاء حزام أمني بين الخط الأزرق ونهر الليطاني.
وأكد أشكنازي أن الجيش يواصل استهداف البنية التحتية في لبنان، بما في ذلك قصف الجسور على نهر الليطاني، بالتزامن مع تصريحات لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش تدعو لإخلاء المنطقة من المدنيين المؤيدين للحزب. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي إسرائيل لتحقيق أكبر قدر من المكاسب التكتيكية على جبهتي إيران ولبنان قبل أي تسوية سياسية محتملة.





