شن زيف اغمون، رئيس طاقم مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، هجوماً عنيفاً على الأخير وعائلته، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عن فشل أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، ومطالباً إياه بتقديم استقالته فوراً.
وفي سياق هجومه، اتهم اغمون زوجة نتنياهو، سارة، بالتدخل في شؤون الحكم، كما انتقد نائبات حزب الليكود واصفاً إياهن بالمتملقات سعياً وراء المناصب. ولم يسلم يائير نتنياهو من الانتقادات، حيث اتهمه باستغلال نفوذ والده للحصول على امتيازات شخصية، منها جواز السفر الدبلوماسي.
وتضمن تصريح اغمون إساءات عنصرية طالت أعضاء الكنيست من الليكود ذوي الأصول المغربية والشرقية، واصفاً إياهم بالأغبياء والدمى، كما وجه إهانات لأحزاب المتدينين واصفاً إياهم بأوصاف مهينة. وانتقد اغمون مسار التطبيع مع المغرب معتبراً إياه خطأ استراتيجياً.
واختتم اغمون موقفه بالتأكيد على أن الحقبة السياسية لنتنياهو قد انتهت، متوقعاً أن يواجه حزب الليكود مصيراً مظلماً بالزوال عقب رحيل زعيمه.





