نجحت مجموعة حنظلة للقرصنة الإلكترونية في تنفيذ عملية اختراق واسعة النطاق استهدفت الحسابات الشخصية والسرية للجنرال إيرن أورتال، الرئيس السابق لقسم التخطيط في هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال. وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد التوترات السيبرانية التي تستهدف قادة المؤسسة العسكرية الصهيونية.
وأشارت المجموعة في بيانها إلى أن أورتال يعد العقل المدبر الذي أشرف على إعادة صياغة الاستراتيجيات العسكرية والخطط الميدانية في أعقاب أحداث 7 أكتوبر. ووصفت المجموعة هذه العملية بأنها الأضخم من نوعها، حيث مكنتها من الوصول إلى أرشيف ضخم يضم 100 ألف رسالة بريد إلكتروني مصنفة كوثائق سرية للغاية.
وأكدت حنظلة أن البيانات المخترقة تحتوي على تفاصيل دقيقة تتعلق بالأوامر العملياتية الميدانية، واستراتيجيات المواجهة العسكرية، بالإضافة إلى خطط تتعلق بسياسات القمع المتبعة. وتعتبر هذه التسريبات ضربة قوية للأمن السيبراني العسكري، حيث باتت أسرار المؤسسة الأمنية للاحتلال مكشوفة أمام المجموعة التي توعدت بمزيد من الكشف عن هذه الوثائق.





