مقاربات

تفاقم الأزمات النفسية في صفوف جيش الاحتلال بعد معارك غزة

16 كانون الأول 2025، الساعة 1:54 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي تصاعداً مقلقاً في الأزمات النفسية منذ بدء الحرب على غزة، حيث سُجلت عشرات حالات الانتحار ومحاولات الإقدام عليه. وتتركز هذه الحالات بشكل خاص في الفترة التي تلي المعارك، والتي يصنفها الخبراء كـ "نافذة خطر" تمتد من 3 إلى 12 شهراً بعد العودة من الجبهة، نتيجة تلاشي الدعم العسكري والوقوع في "فراغ بنيوي".

وتشير المختصات في جمعية "سَهَر" إلى أن المقاتلين يعانون بعد تراجع مستوى الأدرينالين من أعراض ما بعد الصدمة ومشاعر الذنب وفقدان المعنى. وتتفاقم هذه الحالة نتيجة الفجوة بين عالم القتال والحياة المدنية، وصعوبة التأقلم مع بيئة لا تدرك حجم التجارب القاسية التي مروا بها، بالإضافة إلى ما يسمى بـ "الإصابات الأخلاقية" والضغوط المهنية.

وفي ظل هذه المعطيات، سجلت جمعية "سَهَر" زيادة بنسبة عشرات في المئة في طلبات المساعدة من قبل الجنود وجنود الاحتياط. وتوفر الجمعية منصة رقمية تتيح للمتضررين التواصل بشكل مجهول وآمن، بعيداً عن المسارات العسكرية الرسمية، وذلك لرصد الضائقة النفسية في مراحلها الأولى، خاصة خلال فترات الإجازات أو التسريح من الخدمة، حيث تزداد مخاطر الانتحار نتيجة سهولة الوصول إلى وسائل فتاكة وغياب الدعم الاجتماعي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.