حذر مراقب الكيان، متانياهو إنيغلمن، من مخاطر سيبرانية جسيمة تهدد الانتخابات المقررة في عام 2026، مشيراً إلى تصاعد التهديدات المرتبطة بإيران وحوادث التجسس المتكررة. وفي خطاب ألقاه بجامعة تل أبيب، أكد إنيغلمن أن التدخلات الأجنبية في الفضاء الرقمي باتت تشكل خطراً حقيقياً على العملية الديمقراطية، خاصة مع دخول البلاد مرحلة الاستعداد للاستحقاق الانتخابي.
وأوضح إنيغلمن أن التهديدات لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتشمل محاولات خلق فوضى يوم الاقتراع، والمساس بثقة الجمهور في منظومة الانتخابات، وتشويه نتائج فرز الأصوات، بالإضافة إلى تعميق الانقسام المجتمعي. وأشار إلى أن هذه المحاولات تهدف في جوهرها إلى زعزعة استقرار النظام السياسي عبر التأثير المباشر على خيارات الناخبين.
وكشف المراقب عن نتائج أولية لعملية تدقيق تجري حالياً لأداء الحكومة في مواجهة هذه التهديدات، مؤكداً وجود ثغرات كبيرة في الجاهزية الحالية. وشدد على ضرورة تحرك الهيئات الحكومية ولجنة الانتخابات المركزية بشكل عاجل لسد هذه الفجوات الأمنية، وتعزيز الحماية الرقمية لضمان عدم تعرض المسار الانتخابي لأي اختراق أو تأثير خارجي قد يمس بشرعية النتائج.





