تسود حالة من الغضب داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وذلك على خلفية التقارير التي تتحدث عن لقاء مقرر اليوم الأربعاء 19 تشرين الثاني 2025 في إسطنبول، يجمع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بالقيادي في حركة حماس خليل الحية.
وتشير تقديرات جهات مطلعة إلى أن هذا اللقاء قد يمنح شرعية سياسية لحركة حماس، وهو ما ترفضه تل أبيب بشدة. وتخشى هذه الجهات أن يؤدي التواصل المباشر إلى تعقيد مسار المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بالانتقال بين مراحل الاتفاق، في ظل تمسك الجانب الإسرائيلي بشروط مسبقة تتضمن استعادة جميع الأسرى، ونزع سلاح القطاع، وإنهاء حكم الحركة.
يُذكر أن هذا اللقاء ليس الأول من نوعه؛ إذ سبق لويتكوف أن اجتمع بالحية في شرم الشيخ خلال شهر تشرين الأول الماضي بحضور جاريد كوشنر. كما كشف ويتكوف في وقت سابق عن تقديمه التعازي للحية عقب مقتل نجله في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً في قطر خلال شهر أيلول الماضي.





