مقاربات

مخاوف أمنية إسرائيلية من تصاعد عمليات المنفذين المنفردين

1 تشرين الأول 2025، الساعة 2:41 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من عودة ظاهرة "المنفذين المنفردين" للواجهة، وذلك في ظل سلسلة من العمليات التي شهدتها الضفة الغربية والقدس مؤخراً. ويشير محللون إلى أن هذه العمليات تتميز بكونها فردية، حيث لا ترتبط بتنظيمات أو توجيهات خارجية، وتُنفذ بوسائل قتالية متاحة كالسلاح المحلي أو المركبات، مما يجعل التنبؤ بها أو إحباطها مسبقاً أمراً بالغ الصعوبة.

واستعرضت التقارير الأمنية سلسلة من الحوادث الأخيرة، بدءاً من عملية إطلاق النار في حي راموت بالقدس، مروراً بعملية معبر اللنبي، وصولاً إلى عمليات الدهس قرب مفرق جيت ومفرق الحضر. وتؤكد المعطيات أن هؤلاء المنفذين لا يجمعهم رابط ميداني، وغالباً ما يكون التخطيط للعملية سريعاً ومحلياً، وهو ما يذكر المؤسسة الأمنية بموجة عام 2015 التي استمرت لأكثر من عام وأسفرت عن خسائر بشرية كبيرة.

ورغم أن التقديرات الحالية تشير إلى أن الوضع الميداني لا يزال مختلفاً عن أحداث العقد الماضي، إلا أن حالة التأهب تبدو في ذروتها. وتلعب عوامل إضافية دوراً في تأجيج الشارع الفلسطيني، مثل استمرار الحرب في غزة، والتوترات المرتبطة بموسم الأعياد، والنقاشات السياسية حول مستقبل الضفة الغربية. وتخلص التقييمات إلى أن تسلسل العمليات الحالي يمثل مؤشراً مقلقاً يستدعي الحذر من الانزلاق نحو تصعيد أوسع.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.