أعلن سفير كيان الاحتلال لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن تل أبيب بصدد اتخاذ خطوات حازمة رداً على ما وصفها بالتحركات النشطة التي قامت بها فرنسا ضد مصالح الاحتلال. وأشار دانون إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستحدد طبيعة هذه الردود فور عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زيارته الخارجية، لافتاً إلى أن الخيارات المطروحة تتضمن تعزيز النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، واتخاذ موقف حاد تجاه باريس، بالإضافة إلى التصعيد ضد السلطة الفلسطينية بدعوى تجاوزها لمسار التفاوض المباشر.
وفي سياق متصل، قلل دانون من أهمية التطورات الأخيرة في الأمم المتحدة، معتبراً أن خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة يحمل طابعاً إعلامياً، بينما تظل الزيارة إلى البيت الأبيض هي المحرك الفعلي للقرارات السياسية المؤثرة. وأشاد السفير بالدعم الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أنه وفر غطاءً سياسياً للاحتلال في مواجهة الضغوط الأوروبية.
كما كشف دانون عن توجه أمريكي مرتقب لخفض التمويل المخصص للأمم المتحدة، مؤكداً توقعات بصدور قرارات بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة، خاصة تجاه المنظمات التي اتهمها بممارسة أنشطة أحادية ضد ما أسماه بالدول الديمقراطية، وذلك في إطار مراجعة شاملة للتمويل الدولي.





