تواجه إسرائيل تحديات متصاعدة في المحافل الرياضية الدولية، مع تزايد الحديث عن تحركات تهدف إلى استبعاد فرقها من البطولات الأوروبية لكرة القدم. وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى وجود مخاوف من نجاح هذه المساعي، التي يُعتقد أن قطر تلعب دوراً محورياً في الدفع بها داخل أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
وفي هذا السياق، استنفرت الدبلوماسية الإسرائيلية ومسؤولو الرياضة جهودهم لمنع طرح مقترح الاستبعاد للتصويت، خاصة في ظل وجود 20 عضواً في مجلس إدارة الاتحاد الأوروبي يمتلكون صلاحيات اتخاذ القرار. وتخشى تل أبيب أن تجد دعماً أوروبياً واسعاً لمثل هذا التوجه، حتى بعيداً عن الضغوط القطرية المباشرة.
من جانبها، لوحت أوساط إسرائيلية بإمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية ضد قطر في حال المضي قدماً في هذا المسار، تشمل إعلانها دولة عدو، وهو ما قد ينهي دورها كوسيط في النزاعات الإقليمية. وتعتبر هذه التهديدات وسيلة ضغط تهدف إلى ثني الدوحة عن استهداف الحضور الإسرائيلي في المحافل الرياضية الدولية، معتبرة أن تبعات مثل هذا القرار ستتجاوز الملاعب لتؤثر على علاقات قطر الدولية ومصالحها الاقتصادية.





