مقاربات

تأهب أمني إسرائيلي في الضفة الغربية تزامناً مع خطاب عباس المرتقب

22 أيلول 2025، الساعة 10:43 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمالات تصعيد ميداني في الضفة الغربية، تزامناً مع الكلمة التي سيلقيها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم التقديرات الإسرائيلية التي تشير إلى انشغال الشارع الفلسطيني بالظروف الاقتصادية، إلا أن المخاوف الأمنية لا تزال قائمة من استغلال هذه المناسبة أو فترة الأعياد لتنفيذ عمليات مسلحة.

وفي هذا السياق، أصدر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، توجيهات تقضي بتعزيز القوات في الضفة الغربية. وتضمنت الإجراءات الميدانية نشر كتائب إضافية من الجنود لتأمين المحاور الرئيسية، والمفترقات، ومحطات النقل، بالإضافة إلى تكثيف الحماية حول المستوطنات ومراكز تجمع المستوطنين.

وأشار بلوت خلال مراسم عسكرية إلى أن الساحة الوسطى تشهد حالة من السخونة المتزايدة نتيجة تداخل عدة عوامل، منها التصريحات السياسية، وموسم قطف الزيتون، والتحريض على تنفيذ العمليات الفردية. وأكد أن هذه التحديات تأتي في ظل انشغال الجيش الإسرائيلي في جبهات متعددة، بما في ذلك القتال في غزة والتوترات على الجبهة الشمالية، مما يفرض حالة من الاستنفار المستمر في الضفة الغربية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.