شهدت جلسة مشاورات أمنية إسرائيلية مخصصة لمناقشة الاستعدادات للسيطرة على مدينة غزة، مشادة كلامية حادة بين رئيس هيئة الأركان إيال زمير ووزير الشؤون الاستراتيجية رون درمر. وقد احتدم النقاش عندما تساءل زمير بنبرة غاضبة عن سبب وجود درمر ورئيس الموساد في الجلسة بدلاً من تواجدهم في الخارج لإدارة المفاوضات، ليرد عليه درمر باتهامه بعدم فهم الأبعاد الدبلوماسية.
وتطورت حدة السجال لتشمل تبادل الانتقادات حول التقديرات الاستراتيجية، حيث اتهم درمر رئيس الأركان بخطأ في تقدير الموقف تجاه الدعم الأمريكي خلال الحرب مع إيران. وفي المقابل، شدد زمير على أن التوسع في المناورة البرية داخل قطاع غزة يهدد حياة الأسرى، داعياً إلى إعطاء الأولوية لإبرام صفقة تبادل جديدة.
من جانبه، تمسك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بموقفه القائل بأن الضغط العسكري هو السبيل لحسم المعركة. يأتي هذا في وقت حذرت فيه القيادات الأمنية من أن العملية البرية قد تستغرق أشهراً طويلة، مع احتمالية عالية لفشل تحقيق الأهداف المرجوة وتزايد المخاطر على حياة المحتجزين لدى حركة حماس.





