تتزايد القناعات داخل الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل بأن محاولة الاغتيال التي استهدفت قيادات حركة حماس في الدوحة قبل أيام قد باءت بالفشل. وتشير التقديرات الحالية إلى أن أياً من القادة السياسيين للحركة لم يُغتل في القصف، في حين نفت حماس رسمياً الأنباء التي تحدثت عن استشهاد خليل الحية، مؤكدة ظهوره في مراسم جنازة ابنه.
وتعكف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالياً على إجراء تحقيقات موسعة لفهم أسباب فشل العملية رغم ما وصفته بمعلومات استخبارية دقيقة. وتدرس الأجهزة الأمنية فرضيتين أساسيتين؛ الأولى تتعلق باحتمالية إصابة الصاروخ لجزء خاطئ من المجمع المستهدف مما أتاح للقادة الفرار، والثانية ترجح عدم وجود القيادات المستهدفة في المبنى أصلاً، واقتصار المتواجدين فيه على حراس وعناصر من رتب دنيا وأفراد من العائلات.
كما لا تستبعد التحقيقات فرضية قيام القادة بتغيير مواقعهم بشكل دائم كإجراء احترازي، أو تلقيهم تحذيرات مسبقة قبل وقوع الهجوم. وفي هذا السياق، أبلغ مسؤولون أمنيون وزراء في الكابينت بضعف التفاؤل حول نتائج العملية، مع تزايد المؤشرات التي تؤكد أن معظم أهدافها لم تتحقق على أرض الواقع، بانتظار استكمال الصورة الاستخبارية النهائية.





