كشفت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل عن تعرض عشرات الممثلين لعملية تصيد إلكتروني متطورة، استُخدمت فيها رسائل بريد إلكتروني انتحلت صفة مخرجين معروفين لطلب تجارب أداء سينمائية. وقد تضمنت هذه الرسائل طلبات للحصول على معلومات شخصية حساسة، شملت صوراً لبطاقات الهوية وجوازات السفر وعناوين السكن.
وأكدت الهيئة أن عدداً كبيراً من الممثلين وقعوا ضحية لهذا الفخ، حيث أرسلوا وثائقهم الخاصة، ليتلقى بعضهم لاحقاً رسائل تهديد زعمت ارتباط العملية بجهات إيرانية بهدف ممارسة ضغوط نفسية. وتصنف السلطات السيبرانية هذا الهجوم ضمن نمط متوسع من الهجمات الموجهة التي تستغل ثقة الجمهور المستهدف.
وفي أعقاب الحادثة، وجهت الهيئة توصيات عاجلة للمتضررين بضرورة استبدال وثائق الهوية، وتغيير كلمات المرور، وتفعيل المصادقة الثنائية على حساباتهم، بالإضافة إلى مراقبة الحسابات المصرفية بدقة. كما دعت الجهات المعنية إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر المنصات الرسمية، محذرة من خطورة مشاركة البيانات الحساسة عبر البريد الإلكتروني حتى في حال بدا المصدر مألوفاً.





