في أعقاب العملية التي استهدفت قادة حماس في قطر، والتي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، تصاعدت النقاشات حول دور الموساد وتداعيات هذا التحرك على ملف المفاوضات. وأكد مسؤول سابق في الموساد، يُشار إليه بـ "أ"، خلال حديث إذاعي يوم الخميس 11 أيلول 2025، أن رئيس الموساد دادي برنايع يتمتع بخبرة واسعة، مرجحاً أن تكون المؤسسة الأمنية قد أجرت مداولات دقيقة حول جدوى هذه العملية وتأثيرها على مسار الوساطة.
وأشار المسؤول إلى أن الموساد عمل على بناء علاقات ثقة مع قطر لضمان نجاح مفاوضات الأسرى، موضحاً أن قطر أثبتت دورها كطرف فاعل في هذا الملف. وأضاف أن التواجد في أماكن حساسة يفرض على الجهاز موازنات دقيقة، مشيراً إلى أن أي معارضة داخلية للعملية قد تكون مرتبطة بالحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة.
وفيما يخص ردود الفعل الإقليمية، لفت المسؤول إلى وجود فجوة كبيرة بين الخطاب العربي العلني الذي يدين إسرائيل، وبين ما وصفه بـ "الهمسات خلف الأبواب المغلقة". وادعى أن بعض الأطراف العربية قد تكون رحبت بالعملية نتيجة مواقفها السياسية من جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس، معتبراً أن الإدانات الرسمية هي التزام بالبروتوكول السياسي فقط.





