كشفت تقارير اقتصادية في صحيفة معاريف عن تهديد أمني غير تقليدي يواجه قطاع الهايتك الإسرائيلي، حيث لم يعد الخطر مقتصرًا على الصواريخ المباشرة، بل امتد ليشمل الشظايا وبقايا المعادن الناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي. هذه الشظايا المتساقطة عشوائيًا تشكل خطرًا وجوديًا على البنى التحتية الحيوية الموجودة فوق أسطح المباني، مثل أنظمة التبريد، المولدات، وشبكات الكهرباء والاتصالات.
ويؤكد خبراء في مجال الحماية أن التركيز الحالي للشركات على تأمين غرف الخوادم والأمن السيبراني يغفل نقطة ضعف استراتيجية تتمثل في الأسطح المكشوفة. إن إصابة واحدة لشظية معدنية قد تؤدي إلى انهيار العمليات التشغيلية بالكامل، مما يترتب عليه خسائر مالية فادحة، حيث تشير بيانات معهد Uptime العالمي إلى أن تكلفة تعطل مركز البيانات قد تصل إلى 9000 دولار في الدقيقة الواحدة.
وفي ظل هذا الواقع، تتصاعد المطالبات بضرورة تبني مفهوم الحماية الموضعية للمكونات الحيوية، مع دعوات لتعاون وثيق بين قيادة الجبهة الداخلية والقطاع الخاص. الهدف هو وضع معايير جديدة وتوفير حوافز للشركات لتعزيز بنيتها التحتية، خاصة مع تزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الشظايا إلى الإضرار بسمعة الشركات، انتهاك العقود الدولية، وتراجع قيمة الأسهم، مما يهدد المنعة الاقتصادية الوطنية بشكل عام.





