سادت حالة من التشاؤم داخل المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الصهيونية ليل أمس، إثر ورود تقارير تشير إلى احتمالية فشل الهجوم الذي استهدف قادة حركة حماس في الدوحة. وأفادت مصادر مطلعة أن التقييمات الأولية تثير شكوكاً جدية حول القدرة على إصابة الأهداف المحددة، رغم أن عمليات جمع البيانات لتقييم الأضرار لا تزال جارية.
وكانت التقديرات الأولية لدى شعبة الاستخبارات وجهاز الشاباك تتسم بالتفاؤل، استناداً إلى معطيات تؤكد دخول القادة إلى المبنى المستهدف وتطابق القصف مع الخطط الموضوعة. ومع ذلك، يطرح المحللون تساؤلات حول كيفية نجاة المستهدفين في حال كانوا داخل المبنى لحظة سقوط القنابل شديدة الانفجار التي ألحقت دماراً واسعاً بالمكان.
وفي سياق متصل، انتقد مسؤول صهيوني رفيع تعامل الإدارة الأمريكية مع المعلومات الاستخباراتية الحساسة، مشيراً إلى أن تسريب تفاصيل الضربة الاستراتيجية أدى إلى إفشال العملية، معتبراً أن وصول المعلومات للطرف الآخر في وقت متأخر كان العامل الحاسم في عدم تحقيق النتائج المرجوة.





