شنت صحيفة هآرتس هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفة إياه بـ سيد الموت بدلاً من لقبه السابق سيد الأمن. وأكدت الافتتاحية أن استمرار نتنياهو في منصبه بعد الكارثة التي وقعت في 7 تشرين الأول يعد أمراً غير منطقي، مشيرة إلى أن سجله السياسي بات مرتبطاً بأكبر هزيمة أمنية في تاريخ إسرائيل.
واستعرضت الصحيفة التدهور الأمني المتسارع، مستشهدة بمقتل 6 إسرائيليين في عملية إطلاق نار بالقدس، بالإضافة إلى مقتل 4 جنود من اللواء 401 في معارك جباليا شمال غزة. وأوضحت أن حكومة اليمين الحالية تواصل التغطية على إخفاقاتها عبر استغلال وهم القوة الأمنية، بينما تشير الوقائع إلى أن سنوات حكم اليمين كانت الأكثر صعوبة وخطورة على أمن الإسرائيليين.
كما انتقدت الصحيفة السياسات المتبعة منذ 7 تشرين الأول، بما في ذلك إضعاف السلطة الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، ومنح صلاحيات واسعة للمتطرفين، مؤكدة أن هذا المسار لا يجلب سوى المزيد من العنف والقتلى. وختمت هآرتس بالتأكيد على أن هذه الحكومة هي الأكثر فشلاً في تاريخ إسرائيل، وأنها حولت البلاد إلى مكان غير آمن، مما يستوجب العمل الفوري على إسقاطها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.





