مقاربات

خسائر بشرية فادحة في إسرائيل وتصاعد التحديات الأمنية على جبهات متعددة

9 أيلول 2025، الساعة 12:17 م

مدة القراءة: 2 دقائق

شهدت إسرائيل يوماً دامياً أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة العشرات في 3 أحداث أمنية متفرقة. بدأت الوقائع بمقتل شرطي خلال عملية في وادي عارة، تلاها كمين محكم نفذه مقاتلو حماس في جباليا شمال غزة، حيث استهدفوا قوة مدرعة عبر قنص القادة وزرع عبوات ناسفة داخل الآليات، مما أدى لمقتل 4 جنود وإصابة آخر. واختتمت السلسلة بهجوم مسلح عند مفترق رموت نفذه فلسطينيان من منطقة رام الله، ما أسفر عن مقتل 6 إسرائيليين.

يرى المحلل العسكري آفي أشكنازي أن هذه الأحداث تعكس ضعفاً بنيوياً في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الجيش بات غارقاً في حرب استنزاف دون أهداف واضحة، في مواجهة خلايا تتقن استغلال نقاط ضعفه الميدانية. وأكد أشكنازي أن غياب السيادة الأمنية لم يعد مقتصرًا على مناطق المواجهة، بل امتد ليشمل الداخل الإسرائيلي الذي يعاني من سطوة الجريمة المنظمة.

وانتقد أشكنازي أداء القيادة السياسية، واصفاً تصريحات الوزراء بأنها تفتقر للرؤية الاستراتيجية وتغلب عليها المزايدات الشعبوية. وأشار إلى التناقض بين الخطاب الرسمي الذي يدعي فرض القانون وبين الواقع الذي يفرض فيه الطرف الآخر جدول أعماله الدموي على كافة الجبهات، في ظل إدارة تفتقر إلى الفهم الأمني العميق والقدرة على التخطيط للمستقبل.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.