كثفت أقطاب المعارضة في كيان العدو خلال الأسبوعين الماضيين من وتيرة التنسيق السياسي، تمهيداً لانتخابات محتملة قد تجري العام المقبل. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعٍ حثيثة لتوحيد الصفوف وتشكيل جبهة موحدة قادرة على مواجهة بنيامين نتنياهو، حيث يضع القادة نصب أعينهم هدفاً استراتيجياً يتمثل في الوصول إلى 63 مقعداً لضمان القدرة على تشكيل حكومة فاعلة.
وشهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الاجتماعات المكثفة بين شخصيات بارزة مثل يائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، وبني غانتس، وغادي ايزنكوت، بالإضافة إلى نفتالي بينت. وتجري هذه الأطراف استطلاعات رأي دقيقة لتقييم الصيغ التنظيمية الأكثر قبولاً لدى الجمهور، مع وجود توجه لدى البعض لتشكيل قائمة مركزية واحدة تمنع تشتت الأصوات وتضمن تجاوز جميع الأحزاب لنسبة الحسم.
وفي حين يتبنى معظم هؤلاء القادة موقفاً معارضاً لأي تعاون مع نتنياهو، لا يزال موقف غانتس يتسم بالغموض، بينما يظل يائير غولان خارج هذه المشاورات الأولية حتى الآن، رغم التوقعات بانضمامه للاجتماعات الموسعة المرتقبة الأسبوع المقبل. ويؤكد ليبرمان أن الأولوية القصوى للمعارضة يجب أن تكون تقديم فريق موحد من ذوي الخبرة، بعيداً عن التنافس الحزبي الضيق، لضمان تحقيق الأغلبية المطلوبة في الكنيست.





