كشفت معطيات حديثة عن فجوات اجتماعية عميقة داخل الوحدات النخبوية في الجيش الإسرائيلي، حيث أظهرت الأرقام أن واحداً فقط من بين كل 10 خريجين في دورة الطيران لعام 2025 ينحدر من مناطق الضواحي، وهي المناطق التي يصنفها الجيش ضمن الفئات ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض.
وتشير التقارير إلى استمرار هذا الخلل البنيوي في وحدات النخبة مثل "سايرت متكال" و"شييطت 13" و"شلدغ"، حيث لا يزال أبناء الطبقات الميسورة وسكان مناطق المركز يستحوذون على الحصة الأكبر من المقاعد. ورغم وعود سابقة من سلاح الجو بمعالجة هذا التفاوت، إلا أن البيانات تظهر أن نسبة أبناء العائلات المقربة لا تزال مرتفعة، إذ تصل إلى واحد من كل 6 خريجين في الدورات الأخيرة.
وأرجع ضباط كبار في سلاح الجو هذه الفجوة إلى انخفاض معدلات الحضور للاختبارات من أبناء الضواحي، بالإضافة إلى تحيزات غير واعية لدى طواقم التصفية التي تميل إلى اختيار مرشحين يشبهونهم في الخلفية الاجتماعية. وفي المقابل، أقر مسؤولون في سلاح الجو بوجود هذه المشكلة، مؤكدين أنهم يعملون على إجراء تصحيحات في عمليات الفرز، رغم اعترافهم بأن هذه التغييرات تتطلب وقتاً طويلاً لتؤتي ثمارها.





