يعقد الكابينت السياسي-الأمني الإسرائيلي اجتماعاً مرتقباً يوم الثلاثاء في تل أبيب، لبحث ملفين استراتيجيين؛ الأول يتعلق بالمصادقة على خطة عسكرية لاحتلال مدينة غزة، والثاني يتمحور حول إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب وإبرام صفقة شاملة لتبادل الأسرى.
وتشير التقديرات السياسية إلى احتمالية استئناف المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة في وجهة جديدة، قد تكون في أوروبا أو إحدى دول الخليج، وذلك في مسعى لفصل الجولة المرتقبة عن المسارات السابقة. ومن المتوقع أن يحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي تركيبة وفد التفاوض لاحقاً، مع ترجيحات بالإبقاء على الوجوه السابقة مع إمكانية توسيع الفريق.
وتتجه الأنظار نحو صياغة "صفقة شاملة" بدلاً من الحلول الجزئية التي طُرحت سابقاً، وهو توجه يحظى بدعم أمريكي يركز على إنهاء الحرب وإعادة جميع المحتجزين دفعة واحدة. ورغم هذه التحركات، لم تتلقَّ تل أبيب حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الوسطاء بشأن موقف حركة حماس تجاه هذه المقترحات الشاملة.





