مقاربات

أزمات في صفوف جيش الاحتلال: عجز بشري ونقص حاد في المعدات العسكرية

12 آب 2025، الساعة 11:30 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحديات لوجستية وبشرية متفاقمة، حيث أظهرت تقديرات أعدها جيش الاحتلال استعداداً للمرحلة المقبلة وجود عجز يصل إلى 10,000 جندي، يتوزعون بين 7,000 مقاتل و3,000 من عناصر الدعم القتالي. وتأتي هذه الأرقام في وقت يدرس فيه الجيش جاهزيته للتعامل مع مختلف الجبهات والسيناريوهات العملياتية.

إلى جانب النقص البشري، تعاني القوات المدرعة من تراجع في مستوى الجاهزية، خاصة في الدبابات وناقلات الجند. ويعود هذا الخلل إلى نقص في قطع الغيار الحيوية، مثل محركات الدبابات ونواقل الحركة، نتيجة قيود غير معلنة على الإمدادات الخارجية، مما أثر سلباً على كفاءة المعدات التي تعمل بشكل متواصل منذ 22 شهراً.

وأكدت تقارير إعلامية أن استمرار القتال لفترة طويلة جعل من الصعب الحفاظ على جاهزية كاملة للقوات، وهو ما يفرض قيوداً على التخطيط العملياتي والجداول الزمنية لأي عمليات عسكرية محتملة. وفي هذا السياق، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد سياسات الحكومة، مشيراً إلى أن الجيش يقر صراحة بعدم امتلاكه ما يكفي من المقاتلين لتنفيذ المهام المطلوبة، متهماً رئيس الحكومة بتشجيع التملص من الخدمة العسكرية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.