تتابع المؤسسة العسكرية والأمنية في كيان الاحتلال التطورات السياسية في لبنان عن كثب، مع التركيز على مخرجات اجتماعات الحكومة اللبنانية. وفي ظل استمرار الاعتداءات الجوية والبرية التي تجاوزت 4000 عملية، تراهن أوساط الاحتلال على اتخاذ قرارات داخلية تتعلق بسلاح المقاومة.
وأشار معلق الشؤون العسكرية في القناة 14 الإسرائيلية، نوعام أمير، إلى أن القيادة العسكرية تترقب باهتمام أي توجه رسمي لبناني يطالب بتفكيك سلاح حزب الله، معتبرة ذلك خطوة محورية في حساباتها. ومع ذلك، شدد مسؤول أمني إسرائيلي على أن هذه التمنيات السياسية لا تعني بأي حال تراجعاً عن الأهداف الميدانية.
وأكد المسؤول الأمني أن جيش الاحتلال لا يمتلك أي نية للانسحاب من النقاط التي يتواجد فيها حالياً داخل الأراضي اللبنانية. كما شدد على أن العمليات العسكرية ستستمر في جنوب لبنان وعمقه لإحباط أي محاولات لإعادة تمركز حزب الله، مؤكداً أن أي قرار سياسي تتخذه الحكومة اللبنانية لن يؤدي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية المستمرة.





