تواجه 35 مستوطنة تابعة للمجلس الإقليمي مسغاف في الجليل مخاطر أمنية متزايدة، في ظل غياب حزم الحماية والتحصين اللازمة، رغم تصنيف السلطات لها كبلدات ذات مستوى تهديد عالٍ. وتتزايد المخاوف من تكرار سيناريوهات أمنية مشابهة لأحداث السابع من تشرين الاول، خاصة مع افتقار هذه المناطق إلى سياج أمني ذكي أو كاميرات مراقبة، واقتصار بعضها على أسوار قديمة ومتهالكة.
ويشير المسؤولون في المجلس الإقليمي إلى أن هذه المستوطنات، التي أُنشئت في السبعينيات لغايات أمنية وديموغرافية، شهدت سابقاً تحديات أمنية خلال أحداث عام 2000 وعملية حارس الأسوار عام 2021، حيث تعرضت الطرق للإغلاق وتكررت أعمال رشق الحجارة وإضرام النيران في الأراضي المحيطة. ويعبر سكان هذه المناطق عن استيائهم من استثنائهم من خطط الدعم الأمني التي تشمل مستوطنات الضفة الغربية ومناطق خط المواجهة.
ويؤكد رئيس المجلس الإقليمي مسغاف، داني عبري، أن الوضع الحالي يفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الدفاعية، مشيراً إلى غياب طرق الهروب أو بوابات المداخل في بعض البلدات. ويطالب السكان بضرورة إنشاء منظومات أمنية متكاملة تشمل نقاط حراسة، وإضاءة محيطية، وطرق دوريات، محذرين من أن استمرار تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى وقوع اختراقات أمنية لا يمكن تداركها في المستقبل.





