مقاربات

المطلة في قبضة الشلل: مدينة بلا سكان ومعالم مهجورة

4 آب 2025، الساعة 3:04 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تعيش مستوطنة المطلة حالة من الركود التام منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث تحولت شوارعها التي كانت تعج بالحياة إلى مساحات مهجورة ومحال مغلقة. وبحسب منسق الأمن في المستوطنة، يوسي غلزر، لم يتبقَ سوى 500 شخص من أصل 2100 نسمة كانوا يقطنون المنطقة سابقاً، مما يعكس عمق الأزمة الديموغرافية التي تضرب المستوطنة.

تتوزع آثار الدمار على المرافق الحيوية؛ إذ تعرضت الفنادق الشهيرة مثل "ألاسكا إن" و"بيت شالوم" لأضرار جسيمة نتيجة الصواريخ، بينما لا يزال مركز "كندا" الترفيهي مغلقاً ومسيجاً بانتظار الترميم. وتتفاقم الأزمة مع غياب الطلاب الجامعيين الذين كانوا يشكلون ركيزة اقتصادية للمنطقة، بالإضافة إلى إغلاق المدرسة الابتدائية، مما يعيق بشكل مباشر عودة العائلات.

وكشف غلزر عن جانب آخر من المعاناة، مشيراً إلى أن 40% من الأضرار التي لحقت بالمنازل نتجت عن تحركات القوات العسكرية والدبابات داخل المستوطنة، وهو ما وصفه بـ"الواقع القسري". وفي ظل غياب حلول ملموسة، يراقب المتبقون عودة السكان في مستوطنات مجاورة مثل المالكية وكريات شمونة بنوع من الغيرة، مطالبين بضرورة استعادة الشعور بالأمان لإعادة الحياة إلى المطلة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.