كشف مسؤولون في وزارة خارجية الاحتلال عن حالة من القلق البالغ تجاه تدهور وضع كيانهم في الساحة الإعلامية الدولية، مؤكدين أن الانتقادات العالمية الموجهة إليهم لم تكن بهذا السوء من قبل. وأشار المحلل السياسي في صحيفة يديعوت أحرونوت، إيتمار آيخنر، إلى أن صور الجوع في قطاع غزة والضغوط الدولية بدأت تؤتي ثمارها في عزل الاحتلال إعلامياً، وسط غياب تام لأي حملة مضادة أو رد رسمي فعال على اتهامات التجويع.
وأعرب المسؤولون عن استيائهم من صمت المؤسسة السياسية تجاه التقارير الدولية، مشيرين إلى شعور عام بالاستسلام داخل السفارات حول العالم. وأكدوا أن كبرى وسائل الإعلام العالمية مثل BBC وCNN وتايمز تتبنى مواقف مناهضة للاحتلال، في ظل غياب أي تحرك قانوني أو تنظيمي لمواجهة هذه الحملات الإعلامية.
بالتزامن مع هذا التراجع، تتجه مجموعة من الدول الغربية والإقليمية، منها فرنسا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا، نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مؤتمر عقدته فرنسا والسعودية في نيويورك، وسط غياب كامل لمشاركة الاحتلال والولايات المتحدة، مما يعكس تزايد العزلة السياسية التي يواجهها الاحتلال على الصعيد الدولي.





