أفادت قناة كان الإسرائيلية بأن كيان العدو نقل رسالة رسمية إلى السلطات السورية، تضمنت اشتراطات تتعلق بكيفية إدارة الأوضاع الأمنية في جنوب سورية. وبحسب الرسالة، يطالب العدو بحصر المهام الأمنية في تلك المنطقة بجهاز الأمن العام التابع لوزارة الداخلية، مع منع دخول أو تواجد وحدات الجيش السوري في المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن هذا الطرح يهدف عملياً إلى فرض نزع كامل للسلاح في جنوب سورية، في ظل تعدد التشكيلات المسلحة الحالية التي تتوزع بين الجيش النظامي، وفرق قدامى المحاربين، والجماعات المسلحة التابعة لوزارة الدفاع والتي تضم عناصر جهادية.
وفي سياق متصل، كشفت القناة عن محاولات تواصل سابقة، حيث تلقى رئيس الطائفة الدرزية في الأراضي المحتلة، موفق طريف، اتصالاً من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، المقرب من أحمد الشرع، لدعوته إلى زيارة سورية، إلا أن طريف رفض تلك الدعوة. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاحتلال إلى فرض رؤيته الأمنية على المناطق الحدودية السورية من خلال الضغط لتقليص النفوذ العسكري المباشر للجيش السوري.





