كشف تحليل نشره الكاتب عامي روحكاس دومبا عن تنامي حالة الاستياء الدولي تجاه استمرار الحرب في غزة، مؤكداً أن تزايد الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين يمثل رسالة تحذير مباشرة لتل أبيب. وأشار التحليل إلى أن هذا التحول الدبلوماسي جاء نتيجة تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع وتصاعد الخطاب الإسرائيلي الداعي لتهجير السكان، مما يضيق هامش المناورة السياسي أمام الحكومة الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، حذر التحليل من تبلور رؤية داخل أروقة الحكم في إسرائيل تتبنى إستراتيجية "التهجير الزاحف" عبر فرض حكم عسكري وإدارة الأزمات الإنسانية لدفع السكان نحو الهجرة الطوعية. وأكد الكاتب أن العودة إلى الحكم العسكري تشكل وصفة للفشل الأمني، فضلاً عن كونها انتحاراً اقتصادياً في ظل العجز المالي المتزايد الذي تعاني منه الميزانية الإسرائيلية.
كما تطرق التحليل إلى خيار الضم الكامل لقطاع غزة، معتبراً إياه تهديداً وجودياً لطابع الدولة الديمقراطي والأغلبية اليهودية بسبب إضافة مليوني ناخب فلسطيني. وختم الكاتب بأن رفض الحكومة الإسرائيلية تبني مسار سياسي، وتفضيلها للحلول المتطرفة، يضع إسرائيل أمام مفترق طرق تاريخي يهدد اقتصادها ومكانتها الدولية، ويجعل مستقبل الكيان ذاته على المحك.





