اتخذ جيش الاحتلال إجراءات عقابية بحق 4 جنود من لواء ناحال، شملت الإبعاد عن الخدمة القتالية والحبس لفترات متفاوتة، وذلك عقب رفضهم العودة للمشاركة في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة. وجاء هذا الموقف من الجنود نتيجة تعرضهم لصدمات نفسية حادة خلال جولات القتال السابقة، حيث أوضحت عائلاتهم أن قرارهم نابع من أزمات داخلية عميقة وليس بدافع الخوف، مشيرة إلى أن أحدهم كان قد أصيب سابقاً وعاد للخدمة طواعية قبل أن ينهار مجدداً.
في المقابل، تمسك الجيش بموقفه معتمداً على تقييمات طبية زعمت أن الجنود مؤهلون للقتال، معتبراً أن رفض الأوامر العسكرية في وقت الحرب يمثل خرقاً خطيراً للانضباط العسكري. وأكد المتحدث العسكري أن المؤسسة العسكرية ترفض التهاون في تنفيذ المهام الموكلة للجنود، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقيم القيادية.
تأتي هذه الحادثة لتفتح باب النقاش داخل الأوساط العسكرية حول التحديات التي يواجهها الجنود، والجدل القائم حول كيفية الموازنة بين الحفاظ على الانضباط الصارم وبين التعامل مع الآثار النفسية الثقيلة التي خلفتها المعارك العنيفة في غزة على المقاتلين.





