أظهر استطلاع أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، تراجعاً ملحوظاً في قوة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث خسر 4 مقاعد دفعة واحدة. ويعزو المحللون هذا الانخفاض إلى التوترات الداخلية، لا سيما بعد إقالة يولي إدلشتاين من رئاسة لجنة الخارجية والأمن، بالإضافة إلى استمرار حالة الجمود في قطاع غزة والغموض الذي يكتنف مفاوضات تبادل الأسرى.
ووفقاً للنتائج، هبط حزب الصهيونية الدينية إلى ما دون نسبة الحسم، مما أدى إلى تعزيز معسكر المعارضة بقيادة نفتالي بينت الذي بات يمتلك 61 مقعداً، مقابل 49 مقعداً فقط لائتلاف بنيامين نتنياهو. كما أشار الاستطلاع إلى أن 52% من المستوطنين يعتبرون قرار استبدال إدلشتاين ببوعاز بيسموت تصرفاً غير لائق سياسياً.
وفي سيناريوهات افتراضية لمشاركة شخصيات جديدة في الانتخابات، مثل نفتالي بينت أو غادي أيزنكوت أو يوعاز هندل، أظهرت البيانات قدرة هذه القوى على إعادة تشكيل الخارطة السياسية، حيث يتقلص تمثيل ائتلاف نتنياهو بشكل أكبر. وعلى صعيد الملاءمة لرئاسة الحكومة، أظهرت النتائج تقارباً كبيراً بين نتنياهو الذي نال 45% وبين بينت الذي حصل على 43%.





