حذر اللواء في الاحتياط يتسحاق بريك من أن الجيش الإسرائيلي يواجه واقعاً ميدانياً معقداً، مشيراً إلى أن عدم الاستعداد للتهديدات المتطورة قد يجعل الحرب القادمة أكثر إيلاماً بعشرات الأضعاف من حرب سيوف حديدية. وأكد بريك، استناداً إلى شهادات ضباط ميدانيين، أن الجيش يعاني من إنهاك وتفكك يمنعه من تحقيق انتصار حاسم، واصفاً الوضع الحالي بالخسارة في المعركة ضد حماس.
وتطرق بريك إلى قائمة من التهديدات الاستراتيجية، بدءاً من حزب الله الذي لا يزال يمتلك قدرات صاروخية وشبكة أنفاق قادرة على شل الشمال، وصولاً إلى التحديات على الحدود السورية والأردنية والمصرية. وأشار إلى أن الضفة الغربية باتت بمثابة برميل بارود، في ظل نقص القوات البرية اللازمة لتغطية كافة القطاعات الحدودية وحماية الدولة.
وفيما يتعلق بالقدرات الإيرانية، لفت بريك إلى التعاون العسكري المتنامي بين طهران وكل من الصين وباكستان لتطوير صواريخ متقدمة ومتعددة الرؤوس. وأوضح أن القيادة الإسرائيلية غارقة في مستنقع غزة ومنشغلة بالحاضر، دون وضع استراتيجية حقيقية لبناء الجيش وتجهيزه لمواجهة التحديات المستقبلية التي ستكون أكثر صعوبة وخطورة مما شهدته إسرائيل حتى الآن.





