مقاربات

تصدع في التحالف الحريدي: مناورات شاس تثير حفيظة يهدوت هتوراه وتخدم نتنياهو

17 تموز 2025، الساعة 11:11 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من التوتر داخل الائتلاف الحاكم، عقب قرار حزب شاس الانسحاب من الحكومة مع الإبقاء على وجوده داخل الائتلاف. هذه الخطوة أثارت استياء حزب يهدوت هتوراه، الذي يرى فيها مناورة سياسية لا ترقى لمستوى الضغط المطلوب على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بل تمنحه استقراراً إضافياً وتجنبه تقديم تنازلات جوهرية.

وفي سياق هذه الخطوة، من المقرر أن يستقيل 3 من أعضاء الكنيست النرويجيين عن حزب شاس، وهم إيرز ملول، ويوني مشريكي، وسيمون موشيا شفيلي. ومع ذلك، سيحتفظ زعيم الحزب أرييه درعي بموقعه كعضو دائم في الكابينت والمنتدى الأمني المصغر، مما يضمن له استمرار النفوذ رغم الخروج الرسمي من الحكومة.

ويؤكد مسؤولو شاس أن هدفهم ليس إسقاط الائتلاف، بل ممارسة ضغط مضبوط للوصول إلى حل بشأن قانون التجنيد، مع الحفاظ على الأغلبية البرلمانية. في المقابل، يخشى قياديو يهدوت هتوراه من أن تؤدي هذه الازدواجية في المواقف إلى إضعاف الجبهة الحريدية الموحدة، وصعوبة إقناع جمهورهم بجدوى هذه المناورات السياسية.

ختاماً، تساهم خطوة شاس في تحصين حكومة نتنياهو من تهديدات المعارضة بحجب الثقة أو حل الكنيست في المدى المنظور، مما يكرس توازناً دقيقاً يحفظ بقاء الائتلاف الحالي رغم الخلافات الداخلية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.