مقاربات

تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية الإسرائيلية تجاه الجبهة السورية

17 تموز 2025، الساعة 1:48 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تبنى الجيش الإسرائيلي عقيدة أمنية جديدة في أعقاب أحداث 7 أكتوبر وتغيرات النظام في سوريا، حيث انتقل من الدفاع التقليدي إلى تنفيذ عمليات استباقية داخل العمق السوري. تهدف هذه التحركات إلى حماية الحدود في هضبة الجولان ومنع محاولات إيران وحزب الله لإعادة التمركز، بالإضافة إلى تفكيك البنى التحتية المسلحة التي تحاول بعض التنظيمات المحلية تأسيسها.

وفي إطار هذه الاستراتيجية، نفذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 هجوم خلال الأشهر الأخيرة، شملت تدمير منظومات عسكرية حساسة واستهداف دبابات لمنع تقدم قوات النظام السوري في مناطق معينة. كما أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن العمليات شملت اعتقال عشرات السوريين للتحقيق معهم بشبهة التورط في أنشطة عدائية، مع نفي وجود أي ضغوط أمريكية لمنع هذه التحركات.

من جانب آخر، تعكس التقارير حالة من انعدام الثقة لدى السكان السوريين في المناطق الحدودية تجاه الوجود الإسرائيلي، حيث يرى البعض أن هذه التحركات مؤقتة ولن تفضي إلى استقرار دائم. وفي المقابل، تواصل القيادة العسكرية الإسرائيلية إرسال رسائل تحذيرية للنظام السوري، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي تهديدات قد تمس أمنها أو حرية تحرك قواتها في المنطقة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.