تشهد العاصمة القطرية الدوحة استمراراً لمفاوضات وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس، حيث تشير المعطيات إلى تضييق الفجوات بين الجانبين. وأفادت مصادر مطلعة بأن تل أبيب أبدت مرونة أكبر في النقاشات، لا سيما فيما يخص خطط إعادة انتشار قواتها داخل قطاع غزة، حيث يعمل الوفد المفاوض على تعديل خرائط التواجد العسكري، بما في ذلك مقترحات للانسحاب من رفح ومحور موراغ.
وعلى صعيد صفقة التبادل، تتضمن مسودة الاتفاق المقترحة إطلاق سراح 28 أسيراً صهيونياً، بينهم 10 أحياء و18 جثماناً، على مدار هدنة تمتد لـ 60 يوماً. وتشمل الصفقة وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية، وتعليقاً لحركة الطيران فوق القطاع لساعات محددة يومياً، مقابل الإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية تحت إشراف دولي.
وفي موازاة ذلك، عقد الكابينت المصغر اجتماعاً لمناقشة التطورات، حيث منح رئيس الوزراء طاقم التفاوض هامش مناورة أوسع للتوصل إلى اتفاق. كما يستعد رئيس الأركان لعرض خطة إقامة مدينة إنسانية في رفح، في وقت أكدت فيه مصادر مطلعة أن المحادثات حققت تقدماً ملموساً دون الوصول إلى اختراق نهائي حتى الآن، مع توقعات باستمرار جولات التفاوض لأيام إضافية.





