أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للشؤون العامة والأمن بالتعاون مع شركة لازار للأبحاث في مطلع شهر يوليو الجاري، أن أغلبية المستوطنين يعارضون بشكل قاطع إقامة دولة فلسطينية، حتى في حال ربط ذلك بمسار التطبيع مع المملكة العربية السعودية. وقد بلغت نسبة المعارضة لهذا السيناريو 68% في الوسط اليهودي.
وفيما يخص مستقبل قطاع غزة، أيّد 52% من المشاركين في الاستطلاع فرض إدارة عسكرية مؤقتة بعد انتهاء الحرب، شريطة الإفراج عن الأسرى، بينما لم تتجاوز نسبة المؤيدين لبقاء حكم حماس 4%. كما أظهرت النتائج رفض 64% من المستطلعة آراؤهم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، حيث ارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 77% بين اليهود و88% بين أنصار اليمين.
وعلى صعيد آخر، أشار الاستطلاع إلى انقسام في المواقف تجاه إشراك السلطة الفلسطينية في ترتيبات غزة المستقبلية، حيث عارض ذلك 53% من إجمالي المستطلَعين. في المقابل، حظيت خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة بدعم واسع بلغ 69%، وهي النسبة التي ترتفع لتصل إلى 82% في أوساط اليهود، بينما سجلت معارضة متزايدة بين العرب في الكيان الصهيوني وصلت إلى 56%.





