أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين 14 يوليو 2025 عن انتحار جندي مقاتل في لواء الناحل داخل قاعدة عسكرية شمال الأراضي المحتلة. وتعد هذه الواقعة الثالثة من نوعها خلال أقل من أسبوعين، مما دفع الشرطة العسكرية لفتح تحقيق فوري في ظروف الحادثة.
وتشير البيانات إلى تصاعد مقلق في أعداد الجنود الذين ينهون حياتهم أثناء الخدمة الفعلية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023. فبعد انتحار 7 جنود في الأشهر الأخيرة من عام 2023، ارتفع العدد إلى 21 جندياً في عام 2024، بينما سجل العام الحالي وحده ما لا يقل عن 15 حالة انتحار، وسط تكتم رسمي من الجيش الذي يرفض الإفصاح عن الأرقام الدقيقة حتى نهاية العام.
وفي تعليقه على هذه الظاهرة، وصف رئيس المعارضة يائير لابيد الأرقام بأنها غير محتملة، مؤكداً أن الحرب تفتك بأرواح الجنود نفسياً. من جانبهم، يربط محللون عسكريون هذا الارتفاع بالضغوط النفسية الناتجة عن المعارك الشديدة التي خاضها الجنود، لا سيما في تشكيلات الاحتياط، مشيرين إلى تراجع حالات الانتحار ذات الدوافع الشخصية البحتة لصالح الحالات المرتبطة بالصدمات القتالية.





