أكد معهد مسغاف للدراسات القومية والإستراتيجية في تقرير صدر يوم الخميس 10 يوليو 2025، أن حركة حماس أثبتت قدرة عالية على التعافي السريع رغم الضربات القاسية التي تعرضت لها خلال الحرب المستمرة منذ قرابة عامين. وأشار التقرير إلى أن الحركة نجحت في التحول نحو العمل السري وتكتيكات حرب العصابات، مما أدى إلى استنزاف مستمر لقدرات الجيش الإسرائيلي في القطاع.
وأوضح المعهد أن حماس تعمل على أقلمة نفسها مع الواقع الميداني الجديد، حيث تواصل تجنيد مقاتلين جدد وإعادة تشكيل بنيتها العسكرية. واستشهد التقرير بظهور المسلحين في مناطق متفرقة خلال فترات وقف إطلاق النار السابقة، معتبراً ذلك دليلاً على مرونة الحركة وقدرتها على النهوض مجدداً فوق الأرض رغم الضغوط العسكرية.
كما لفت التقرير إلى أن مقاتلي الحركة يعتمدون على ابتكارات ميدانية، منها إعادة تدوير المواد المتفجرة من القذائف غير المنفجرة والمواد البدائية، لزرع عبوات ناسفة في المباني والمحاور الحيوية. وخلص المعهد إلى أن هذه المعطيات تؤكد نجاح حماس في الحفاظ على بقائها التنظيمي والعملياتي حتى في ظل أصعب الظروف الميدانية.





