تتزايد التقديرات داخل أروقة السياسة في كيان العدو حول قرب موعد حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وذلك في ظل تعمق الأزمة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية. وتتمحور الأزمة حول قانون التجنيد، حيث يتهم الحريديم نتنياهو بالتنصل من وعوده بتقديم صيغة نهائية للقانون، معتبرين أن هناك تواطؤاً بينه وبين رئيس لجنة الخارجية والأمن، يولي إدلشتاين، لتعطيل الإجراءات التشريعية.
وتشير تقديرات داخل الأحزاب الحريدية إلى أن الموعد المرجح للانتخابات القادمة يقع بين عيدي البوريم والفصح، خاصة مع اقتراب عطلة الكنيست. وفي المقابل، يرى مراقبون في حزب الليكود أن حل الكنيست قد يحدث في الفترة ما بين شهري تشرين الأول وكانون الأول، مرجحين أن العجز عن تمرير الميزانية وقانون التجنيد سيؤديان حتماً إلى هذا السيناريو.
من جهة أخرى، يربط مصدر حكومي رفيع مصير الكنيست بالنتائج التي قد يحققها نتنياهو في زيارته للولايات المتحدة. ووفقاً لهذا المصدر، فإن تحقيق إنجازات سياسية كبرى، مثل اتفاقيات تطبيع أو صفقات لإنهاء الحرب وإعادة الأسرى، قد يدفع نتنياهو إلى المبادرة بحل الكنيست فور عودته، مستغلاً هذه التطورات لتعزيز موقفه في انتخابات مبكرة يجريها في ظل أجواء من الزخم السياسي.





