مقاربات

خطة إسرائيلية لتهجير سكان غزة وتوسيع العمليات العسكرية بعد زيارة ترامب

5 أيار 2025، الساعة 4:40 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أعلن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، يوم الاثنين 5 مايو 2025، أن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، والتي أطلق عليها اسم "عربات جدعون"، مرهون بانتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، وبفشل التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بحلول ذلك الموعد.

وتتضمن الخطة الإسرائيلية إخلاءً واسع النطاق لسكان القطاع من مناطق القتال، بما في ذلك الشمال، نحو منطقة محمية سيتم إنشاؤها في رفح خلف محور موراج، حيث سيخضع السكان لعمليات تفتيش دقيقة. ويهدف هذا الإجراء إلى منح الجيش الإسرائيلي حرية كاملة في التحرك العملياتي داخل القطاع.

وأكد المسؤول أن إسرائيل لن تتخلى عن الشريط الأمني المحيط بغزة، والذي يهدف إلى حماية المستوطنات ومنع تهريب الأسلحة. كما شدد على أن المساعدات الإنسانية لن تدخل إلى القطاع إلا بعد بدء العملية العسكرية، وسيتم توزيعها عبر شركات مدنية في مناطق مؤمنة عسكرياً.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي سيعتمد نموذجاً يقوم على البقاء في المناطق التي يتم احتلالها لمنع عودة التهديدات، معتبراً أن أي منطقة يتم تطهيرها ستتحول إلى جزء من المنطقة الأمنية الدائمة، وذلك لضمان السيطرة الميدانية ومنع أي نشاط عسكري مستقبلي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.