سادت حالة من التشاؤم في الأوساط الإسرائيلية تزامناً مع ذكرى الاستقلال، حيث وصف محللون الوضع العام بغياب الرؤية والقيادة الواضحة. وأشار المحلل العسكري ناحوم برنياع إلى أن الاحتفالات الرسمية جاءت في ظل أجواء من الحزن والغضب، معتبراً أن المشكلات التي أدت إلى كارثة 7 أكتوبر لا تزال قائمة دون حلول حقيقية.
وفيما يتعلق بالخطط العسكرية، انتقد برنياع الوعود الرسمية بتوسيع العمليات في غزة، مشيراً إلى أن العمليات السابقة، مثل عملية "عزة وسيف"، فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة، بما في ذلك إطلاق سراح الأسرى أو تليين موقف حماس. وأكد أن هناك فجوة كبيرة بين الخطابات الحماسية للقيادة والواقع الميداني الذي يفتقر إلى استراتيجية واضحة لما بعد الحرب.
كما تطرق التحليل إلى التحديات التي تواجه جيش الاحتلال، خاصة فيما يتعلق بتجنيد قوات الاحتياط، حيث تتزايد التساؤلات في الشارع الإسرائيلي حول جدوى استمرار القتال والثمن الباهظ المدفوع. وأوضح أن الجيش يواجه مأزقاً حقيقياً حول "اليوم التالي" لغزة، وسط مخاوف من غياب البديل السياسي أو الاستراتيجي، مما يجعل المسار الحالي يبدو كمن يسير نحو المجهول دون وجهة محددة.




