شهدت الأراضي المحتلة احتجاجات واسعة نظمتها الطائفة الدرزية، حيث أغلق محتجون طرقاً رئيسية وتوجهوا نحو منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قيسارية، مطالبين بتدخل عاجل لحماية أبناء طائفتهم في سورية من الهجمات التي يتعرضون لها. وشارك في هذه التحركات جنود من الاحتياط في جيش الاحتلال، معبرين عن استيائهم من تقاعس الحكومة عن تنفيذ وعودها بحماية القرى الدرزية.
في المقابل، وجه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات مباشرة للنظام السوري، محملاً إياه المسؤولية عن الهجمات، ومؤكداً تنفيذ ضربات تحذيرية ضد ما وصفها بالعناصر المتطرفة. وأشار كاتس إلى إيصال رسالة واضحة للنظام بضرورة وقف العنف فوراً.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية العنف والخطاب التحريضي ضد الدروز في سورية، داعية السلطات المؤقتة إلى وقف القتال ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات. وشددت واشنطن على ضرورة ضمان أمن جميع السوريين، محذرة من أن الانقسامات الطائفية قد تدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى، معتبرة أن الحل الأمثل يكمن في مفاوضات سلمية تفضي إلى حكومة تمثل كافة مكونات المجتمع السوري وتحمي حقوق الأقليات.




