أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، تراجعاً في قوة الائتلاف الحكومي الحالي ليصل إلى 50 مقعداً، مقابل 60 مقعداً للمعارضة، و10 مقاعد للأحزاب العربية. وأشار الاستطلاع إلى انخفاض حصة حزب الليكود وحزب عوتسما يهوديت بمقعدين لكل منهما، بينما نجح حزب الصهيونية الدينية في تجاوز نسبة الحسم.
وفي سيناريو افتراضي يتضمن دخول نفتالي بينيت إلى الحلبة السياسية بحزب جديد، أظهرت النتائج قفزة كبيرة للمعارضة التي قد تصل إلى 66 مقعداً، مما يقلص حصة كتلة نتنياهو إلى 44 مقعداً فقط، وهو ما يعكس حالة من عدم الاستقرار السياسي داخل معسكر اليمين.
وعلى الصعيد الشعبي، سادت حالة من التشاؤم تجاه الملف النووي الإيراني، حيث يرى 61% من المستطلعة آراؤهم أن المفاوضات لن تفضي إلى نتائج إيجابية. كما كشف الاستطلاع عن انقسام حاد حول فرص إتمام صفقة تبادل الأسرى، إذ يرى 40% من الإسرائيليين استحالة تنفيذها في المدى القريب، مقابل 36% يعتقدون بإمكانية حدوثها، مع تباين واضح في الآراء بين مؤيدي الائتلاف والمعارضة.




