مقاربات

أزمة في صفوف احتياط جيش الاحتلال: تراجع الامتثال وتأثيرات سلبية على الأداء الميداني

2 أيار 2025، الساعة 12:32 م

مدة القراءة: 2 دقائق

أظهر استطلاع أجرته جمعية "منعة إسرائيل" وشمل 40 قائد كتيبة في جيش الاحتلال، وجود أزمة حقيقية في صفوف قوات الاحتياط. وأكد 85% من القادة المشاركين في الاستطلاع رصدهم انخفاضاً مستمراً في أعداد الجنود الملتحقين بالخدمة من جولة إلى أخرى، حيث أبلغ 45% منهم عن تراجع في نسبة التجنيد وصل إلى 10% أو أكثر.

وأشار القادة إلى أن الضغوط العائلية تشكل العامل الأبرز في هذا التراجع، إذ يرى 94.7% منهم أن فترات الخدمة الطويلة تترك آثاراً سلبية عميقة على عائلات المقاتلين. كما أجمع 97% من القادة على أن هذه التحديات الأسرية تؤثر بشكل مباشر على القدرات العملياتية للوحدات القتالية، في وقت يواجه فيه الجيش صعوبة في تقديم الدعم الكافي للمتضررين، حيث أفاد 40% من القادة بعدم وجود أي استجابة لدعم الجنود الذين يعانون من مشاكل أسرية.

ويعاني القادة أنفسهم من أعباء متزايدة، إذ شارك 90% منهم في أكثر من جولة احتياط واحدة، فيما خاض 20% منهم 4 جولات أو أكثر. وتأتي هذه المعطيات في ظل استعدادات الجيش لما يسميه "مناورة كبرى"، وسط تحذيرات من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من التآكل في كفاءة القوات، خاصة مع انهيار المصالح الاقتصادية وفقدان الوظائف الذي تعاني منه عائلات الاحتياط.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.