مقاربات

أزمات ما بعد الخدمة: جنود الاحتياط في كيان الاحتلال يواجهون بيئة عمل عدائية وإرهاقاً حاداً

2 أيار 2025، الساعة 1:45 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشف تقرير حديث صادر عن معهد السلامة والصحة عن واقع مقلق يعيشه جنود الاحتياط في كيان الاحتلال بعد عودتهم من الخدمة العسكرية إلى أماكن عملهم. وأظهرت البيانات أن حوالي 22.7% من هؤلاء الجنود وزوجاتهم تعرضوا لعدوان لفظي أو مشاعر عداء في بيئات عملهم، وهو معدل يتجاوز ضعف المتوسط العام للمستوطنين، حيث ينظر الزملاء إلى غيابهم كعبء إضافي يعطل سير العمل.

وتشير الأرقام إلى فجوة كبيرة في مستويات الإرهاق البدني والعقلي، إذ بلغت نسبة من يعانون من إرهاق شديد أو متطرف بين جنود الاحتياط وعائلاتهم 34%، مقارنة بـ 14% فقط بين عامة المستوطنين. وتبرز النساء في هذه الإحصائيات بنسبة إرهاق تصل إلى 42.9%، مع ظهور أعراض جسدية ونفسية مثل الدوخة وصعوبات التنفس وآلام الصدر التي تؤثر مباشرة على قدرتهم المهنية.

إلى جانب الضغوط الاجتماعية، يواجه العائدون حواجز تنظيمية تعيق أداءهم الوظيفي، مثل تغيير الأدوار وتأخير التحديثات التقنية. وتتفاقم هذه الأزمات لتصل إلى إصابات العمل، حيث سجلت النتائج إصابة 27.7% من جنود الاحتياط وزوجاتهم أثناء العمل بعد انتهاء خدمتهم، وهو ضعف المعدل العام، مما يعكس فشلاً تراكمياً في التعامل مع الحالة الصحية والنفسية لهذه الفئة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.